ذكر موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصادر، أن مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة يريد من “إسرائيل” تنفيذ “انسحاب مناسب للقوات” من قطاع غزة، بالتزامن مع شروع حركة حماس في عملية نزع سلاحها.
وبحسب الموقع، يطالب المجلس حماس بالبدء في تسليم الأسلحة وتفكيك البنية التحتية العسكرية، إلى جانب السماح بنشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع والتعاون في جهود إعادة الإعمار والترميم.
وفي إطار التحركات الرامية لدفع الخطة إلى الأمام، التقى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم 16 آب، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وممثلين عن حركة حماس في مصر.
وتركزت المحادثات، بحسب “أكسيوس”، على إقناع الحركة بالالتزام بتعهدات نزع السلاح، ومناقشة نقل إدارة قطاع غزة إلى حكومة تكنوقراط، وضمان عدم تولي حماس دوراً في إدارة القطاع مستقبلاً.
ويأتي مجلس السلام ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكونة من 20 نقطة، التي أعلنها في أيلول 2025، في أعقاب الحرب على قطاع غزة التي اندلعت في تشرين الأول 2023 وخلفت عشرات الآلاف من الضحايا ودماراً واسعاً في البنية التحتية.
وكانت حماس و”إسرائيل” قد توصلتا في تشرين الأول 2025، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتكون من ثلاث مراحل.
وشملت المرحلة الأولى وقف القتال والإفراج عن المحتجزين وانسحاباً جزئياً للقوات “الإسرائيلية”، فيما تتضمن المراحل اللاحقة إنهاء الصراع وإعادة إعمار القطاع، إلا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لم يتحقق حتى الآن.
المحرر: حسين هادي