كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب أحمد الخزعلي، اليوم الخميس، عن تشكيل وفد يضم قادة سياسيين يمثلون أطيافاً عراقية مختلفة، تمهيداً للتوجه إلى إيران والتفاوض بشأن مرور السفن المحملة بالنفط العراقي.
وقال الخزعلي، خلال مشاركته في برنامج “علناً” تابعه كلمة الإخباري: الذي تبثه فضائية السومرية، إن العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية واضحة جراء تطورات الحرب وانعكاساتها على صادرات النفط، في ظل اعتماد اقتصاد البلاد بصورة كبيرة على الإيرادات النفطية.
وأوضح أن العراق يحتاج شهرياً إلى نحو ثمانية تريليونات دينار لتغطية رواتب الموظفين، معتبراً أن استمرار الاعتماد على النفط وإهمال تنويع مصادر الإيرادات خلال السنوات الماضية كان خطأً كشفت الأزمة الحالية تداعياته.
وأكد أن رواتب الموظفين مؤمّنة، وفقاً لتصريحات وزير المالية، لكنه أشار إلى وجود ضغط اقتصادي يستدعي إعداد حلول وبدائل تحسباً لاستمرار أزمة مضيق هرمز.
وبشأن إمكانية توظيف علاقة العراق بإيران للحصول على استثناء يسمح بمرور السفن المحملة بالنفط العراقي، قال الخزعلي إن لجنة تضم قادة سياسيين من أطياف عراقية مختلفة ستتوجه إلى إيران للتفاوض وفق هذه الرؤية، مشدداً على أهمية الوصول إلى حل سريع.
وأشار إلى تسجيل نمو في إيرادات المنافذ الحدودية، إلا أنها لا تكفي بمفردها لتعويض العائدات النفطية، داعياً إلى الإسراع في تصدير النفط عبر خط جيهان بطاقة تصل إلى 750 ألف برميل.
وبيّن أن كميات من النفط العراقي تمر عبر مضيق هرمز بنسب محدودة، مطالباً الحكومة ووزارة المالية بإعداد بدائل لمعالجة الأزمة وتأمين الالتزامات المالية للدولة، وفي مقدمتها رواتب الموظفين.
وأضاف أن مجلس النواب شرع في بحث تنويع مصادر الدخل، من خلال استضافة وزراء الصناعة والتجارة والزراعة والنفط، ومناقشة آليات تنشيط القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية.
المحرر: حسين هادي