نفت وزيرة المالية السابقة طيف سامي محمد، اليوم الجمعة، بصورة قاطعة، صحة الأنباء المتداولة بشأن إدراج اسمها على أي قائمة أميركية لمراقبة الإرهاب أو منعها من دخول الولايات المتحدة.
وقالت سامي، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، إنها تابعت التصريحات والادعاءات التي تناولت سفرها خارج العراق وإدراج اسمها على قوائم مراقبة الإرهاب الأميركية، وما قيل عن عدم قدرتها على دخول الولايات المتحدة.
وأكدت أن جميع المعلومات المتداولة في هذا الشأن غير صحيحة، مشيرة إلى أنها ما زالت موجودة داخل العراق ولم تغادر البلاد، خلافاً لما جرى تداوله.
وأوضحت أنها لم تُمنع من دخول واشنطن خلال فترة عملها السابقة لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي قبل إحالتها إلى التقاعد، مؤكدة عدم وجود نية لديها للسفر إلى واشنطن بعد التقاعد.
وأضافت أنها لم تُستدعَ من أي محكمة ولم تتلقَّ أي تبليغ قضائي يتعلق بهذه الادعاءات، نافيةً وجود أي قرار رسمي بتصنيفها ضمن قوائم الإرهاب.
وعدّت سامي ما يُقال عن منعها من دخول الولايات المتحدة تصريحات سياسية تعبر عن مواقف عدد من أعضاء الكونغرس، مؤكدة أن المعلومات المنشورة لا تستند إلى وثائق أو بيانات رسمية صادرة عن جهة مختصة.
وشددت على احتفاظها بجميع حقوقها القانونية تجاه أي جهة أو شخص يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو مضللة بحقها، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة.
المحرر: حسين هادي