أعلنت وزارة الثقافة، اليوم الأحد، عن خطة طموحة لاستعادة أكثر من 100 ألف قطعة أثرية خُرِّبت وسُرقت نتيجة عمليات التنقيب العشوائي غير القانوني.
وقال وكيل الوزارة، قاسم السوداني، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "برنامج الحكومة الذي أقرّه مجلس الوزراء يولّي أهمية كبرى للسياحة"، مشيراً إلى أن "الوزارة وضعت 16 أولوية في هذا المجال، كان للسياحة والآثار نصيبٌ كبيرٌ منها".
وأضاف السوداني أن "الحكومة تسعى إلى إشراك القطاع الخاص السياحي كشريك حقيقي في إدارة هذا القطاع، ليكون مصدر دعم للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الأزمة المالية الناتجة عن تراجع عائدات النفط".
وفي ملف استعادة الآثار، أوضح السوداني أن "العملية تنقسم إلى مسارين: الأول يخص القطع المتحفية المسجلة برقم والتي سُرقت من المتحف العراقي بعد 2003، وما زالت ملاحقتها مستمرة، وقد أُعيد آلاف منها بجهود مشتركة مع الخارجية والداخلية والسفارات وأجهزة المخابرات والأمن الوطني".
أما المسار الثاني، "فيتعلق بالقطع الناتجة عن النبش العشوائي، التي يتم استرداد أعداد كبيرة منها يومياً، ضمن خطة تهدف لاستعادة أكثر من 100 ألف قطعة خلال فترة الحكومة الحالية".
وأكد السوداني أن "العراق يتابع آثارَه المهربة باهتمام، ويحتاج في بعض الحالات إلى رفع دعاوى قانونية ضد الدول التي تحتضن هذه القطع".
المحرر: عمار الكاتب