الأربعاء 2 ربيع الآخر 1448هـ 16 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
هجمات إلكترونية "إيرانية" تستهدف بريطانيا وأمريكا وهولندا
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 15
0

كشفت وكالات الأمن الإلكتروني في بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا عن حملة تجسس رقمية تقودها جهات مرتبطة بالسلطات الإيرانية، تستهدف اختراق أجهزة المعارضين والنشطاء والصحفيين عبر برمجيات خبيثة وحملات تصيد موجهة.

وذكر المركز الوطني للأمن الإلكتروني في بريطانيا في بيان تابعه كلمة الإخباري: "استخدمت جهات إيرانية مرتبطة بالدولة مجموعة من برامج التجسس تُعرف باسم تشوزين بريك لسرقة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل والمعلومات الحساسة الأخرى من خلال حملات التصيد الموجه على منصات التراسل، بما في ذلك واتساب وتيليجرام".

وأكد مدير العمليات بالمركز الوطني للأمن الإلكتروني بول تشيتشيستر: "تكشف تفاصيل هذه الحملة الإلكترونية كيفية استخدام إيران المراقبة الرقمية بلا هوادة سعياً وراء هدفها المتمثل في قمع منتقدي النظام وسرقة البريد الإلكتروني والرسائل واختراق الأجهزة".

وأوضح التحذير الاستخباري المشترك أن البرمجيات الخبيثة قادرة على جمع المعلومات من قوائم جهات الاتصال، وسرقة رسائل البريد، واختراق حسابات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن التقاط محتوى الشاشة وتشغيل الميكروفون عن بُعد، مشيراً إلى أن بيانات بعض المستهدفين نُشرت لاحقاً عبر منصات تسريب موالية لطهران، في حين لم يصدر تعليق فوري من السفارة الإيرانية في لندن.

وأشار مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي إلى أن "وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية تستخدم هذا البرنامج لجمع المعلومات المخابراتية، وتسريب البيانات، والإضرار بسمعة من تستهدفهم"، مع التحفظ على كشف أعداد أو مواقع الضحايا.

وبيّنت التقارير الفنية أن منفذي الهجمات ينتحلون صفات جهات اتصال موثوقة عبر تطبيقات التراسل، ويصممون رسائل مخصصة لكل ضحية على حدة، وصلت إلى حد إرسال تقارير طبية مزورة لفحوص الرنين المغناطيسي لحث المستهدفين على تنزيل الملفات الضارة.

وجاء هذا الإعلان المشترك بين المركز البريطاني ومكتب التحقيقات الاتحادي وجهاز المخابرات الهولندي كتحديث لبيانات رُصدت في آذار 2026 حول توظيف البرمجيات لجمع المعلومات، والتي تزامنت مع نشاط مجموعة قرصنة معروفة باسم "هاندالا هاك" شنت هجمات على شركات ومسؤولين أمريكيين، من بينها استهداف شركة توريد مستلزمات طبية وتسريب مراسلات شخصية.

المحرر: حسين صباح



التعليقات