السبت 5 ربيع الآخر 1448هـ 19 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريباً وندرس خيارات عسكرية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 19
0

شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الحرب على إيران ستنتهي قريباً، مؤكداً أنه يدرس اتخاذ المزيد من الإجراءات العسكرية ضد طهران.

وقال ترامب للصحافيين، الجمعة، إن الأميركيين مستعدون لدفع تكلفة إضافية على أسعار الوقود لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وفي مقابلة مع قناة "نيوز نيشن"، أكد أن إيران تخسر بكل الطرق مالياً وعسكرياً. وعند سؤاله عن تصريحاته الأخيرة بشأن التفكير في "القضاء على إيران"، قال: "سنرى ما سيحدث".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية غيّرت مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، مشيرة إلى أن عملياتها البحرية المستمرة في المنطقة أسفرت عن تحويل مسار هذه السفن، في ظل استمرار التوترات في الممرات البحرية المحيطة بإيران.

دبلوماسياً، ذكر مسؤولون أن باكستان تستعد لإرسال وفد رفيع المستوى إلى طهران في مسعى دبلوماسي جديد يهدف إلى كسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة، واحتواء التوترات المتصاعدة بين السعودية والحوثيين في اليمن. 

ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن الزيارة من إسلام آباد أو طهران، غير أن مسؤولاً حكومياً بارزاً قال لصحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية إن زيارة أخرى إلى العاصمة الإيرانية يجري التخطيط لها ويمكن أن تتم قريباً جداً.

وكانت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" أفادت، الجمعة، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي سيتوجه إلى إيران خلال الساعات المقبلة، لبحث التصعيد الحوثي في اليمن وتداعياته على أمن المنطقة.

وعاد الرئيس الأميركي ليلوح من جديد بتصعيد العمل العسكري للقضاء على النظام الإيراني، فيما لا تظهر أي بادرة على قرب توقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر.

فبعد نحو شهر من إعلانه "حرباً اقتصادية غير مسبوقة" على إيران عبر عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية، ترافق مع تحذير شديد اللهجة للدول التي توفر لطهران "طوق نجاة" من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة، ألمح ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس"، الخميس، إلى العودة للخيار العسكري. 

وأشار إلى أنه يقترب من "منعطف حاسم" في الحرب مع إيران، حيث يتعين عليه اتخاذ قرار بشأن استئناف هجمات واسعة النطاق لإنهاء الصراع، قائلاً: "أنا بصدد اتخاذ قرار كبير. هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟ إنه قرار كبير. كل الاحتمالات واردة معي".

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب تعديل بوصلة استراتيجيته في الحرب، لكنها تكتسب أهمية خاصة هذه المرة في ظل التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية، لا سيما الهجمات الحوثية التي استهدفت السعودية.

وتأتي هذه التطورات عقب إصدار ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أوامر للجيش بالإبقاء على مستوى قواته في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، وفقاً لمسؤولين أميركيين، بهدف البقاء على أهبة الاستعداد لعودة محتملة إلى القتال على نطاق واسع.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات