أعلنت السلطات البرازيلية أن الشرطة قتلت مشتبهاً به بعد أن احتجز ما لا يقل عن 13 طفلاً تحت تهديد السكين داخل إحدى المدارس، دون أن يُصاب أي منهم بأذى.
وقالت ليتيسيا مارتينز، المتحدثة باسم شرطة ولاية بارانا، في تصريحات صحفية خارج مدرسة "سي إم إي آي ساو براذ"، إن الرجل اقتحم أحد الفصول الدراسية واحتجز الأطفال وبعض الموظفين كرهائن لمدة ساعتين.
وأضافت أن المشتبه به هدد أيضاً بصب البنزين على نفسه وعلى الآخرين، مما استدعى تدخل فرق التفاوض التي لم تجد بديلاً سوى "تحييده"، دون الكشف عن كيفية مقتله أو أعمار الأطفال المحتجزين.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحادث وقع في منطقة للطبقة المتوسطة بمدينة كوريتيبا، التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة وتقع على بعد 400 كيلومتر جنوب ساو باولو، دون أن تذكر ما إذا كان المشتبه به قد عبّر عن سبب محدد لأفعاله.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام المحلية أولياء الأمور وهم يبكون خارج المدرسة في انتظار المعلومات أثناء استمرار المفاوضات. وبعد دقائق من وقوع انفجارين، ظهر رجال الشرطة وهم يحملون بعض الأطفال إلى الخارج.
وأفادت بلدية كوريتيبا في بيان بأن الأطفال والعاملين في المدرسة سيحصلون على دعم نفسي بعد الحادث.
المحرر: عمار الكاتب