رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، على خلفية الاحتجاجات وأعمال العنف والتخريب التي تشهدها البلاد منذ أسبوع.
وذكر تقرير تابعه كلمة الإخباري: "تحولت مظاهرات عمت فرنسا إلى أعمال شغب، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر وامتلأت جدران بنايات برسوم وكتابات غرافيتي واشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في مدن متفرقة من البلاد".
وأضاف التقرير: "وكان ماكرون قد دعا في خطاب إلى التزام الهدوء غداة أحد أسوأ أيام الاضطرابات التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، بعد أن تسببت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة في اعتقال الآلاف وتعرض متاجر في أنحاء البلاد للنهب والتخريب".
وتمر فرنسا بأزمة أمنية وسياسية متصاعدة إثر اتساع رقعة الحراك الشعبي المناهض للسياسات الاقتصادية وتراجع الخدمات، حيث تحولت التظاهرات في عدد من المدن الرئيسية إلى مواجهات مفتوحة مع قوات الأمن والشرطة، مما وضع الحكومة الفرنسية تحت ضغوطات غير مسبوقة لإعادة فرض النظام والسيطرة على الشارع.
المحرر: حسين صباح