الأربعاء 15 جمادى الأول 1448هـ 28 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

"الليكود" يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" انتخابات "إسرائيل"

"الليكود" يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" انتخابات "إسرائيل"
حجم النص:

اتهم حزب "الليكود" الأحزاب العربية بـ"سرقة" انتخابات الكنيست التي أُجريت في "إسرائيل"، مدعيا وقوع مخالفات انتخابية شملت الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير، ومطالبا بفتح تحقيق في تلك الاتهامات.

وجاء في بيان للحزب تابعه كلمة الإخباري: "الانتخابات في «إسرائيل» تمت سرقتها على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى إلى القضاء على الدولة اليهودية، من خلال ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة، تشمل الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين".

وقال الحزب إنه سيحيل إلى الشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك» ولجنة الانتخابات المركزية مئات الشهادات والأدلة التي يدّعي أنها تثبت وقوع مخالفات في عدد من صناديق الاقتراع بالبلدات العربية.

وأضاف البيان أن الأدلة المزعومة تشمل آلاف المغلفات التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب القائمة العربية الموحدة، وتهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء لجان الاقتراع، ووجود عدة ناخبين خلف الستار الانتخابي، والتصويت بهويات مزدوجة، وفجوات بين عدد المغلفات وعدد المصوّتين، فضلا عن استخدام برامج محظورة لحشد الناخبين.

وطالب الحزب الشرطة و«الشاباك» بإجراء تحقيق شامل في ما وصفه بسرقة الانتخابات، وتقديم المتورطين في المخالفات إلى العدالة، كما دعا لجنة الانتخابات المركزية إلى التحرك الفوري للتحقيق في تلك الاتهامات، التي قال إنها ألحقت ضررا بنزاهة الانتخابات ونتائجها.

وختم البيان بالقول: "ما حدث يشكل مساسا خطيرا بالديمقراطية الإسرائيلية وبحق المواطنين الإسرائيليين في التصويت، وعلى أجهزة إنفاذ القانون التحرك بحزم وبشكل فوري".

وبحسب النتائج المحدثة بعد فرز 93% من الأصوات، وقبل فرز المغلفات المزدوجة، حصلت كتلة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لكتلة غادي أيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا.

وتُنتظر النتائج النهائية للانتخابات يوم الجمعة المقبل، على أن تبدأ بعدها المشاورات لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة. ويمنح الرئيس المرشح الذي يرى أنه الأكثر قدرة على تشكيل الحكومة مهلة 28 يوما، قابلة للتمديد 14 يوما إضافية.

المحرر: حسين صباح

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً