أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن حكومة بنيامين نتنياهو تدرس الإبقاء على قواتها في جنوب لبنان “إلى إشعار آخر”، مع إنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس، في بيان مصور، إن الجيش سيقيم بعد انتهاء عملياته منطقة دفاعية تمتد حتى نهر الليطاني، بعمق يقارب 30 كيلومتراً، بهدف مواجهة التهديدات، مشيراً إلى تشديد السيطرة الأمنية على المنطقة.
وأضاف أن عودة مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين ستُمنع حتى ضمان أمن شمال إسرائيل، متحدثاً عن تدمير القرى الحدودية على غرار ما جرى في مناطق داخل قطاع غزة.
في المقابل، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها من هذه التصريحات، معتبرة أنها تقوض احترام القانون الدولي الإنساني، وتشير إلى نمط من الانتهاكات.
كما حذرت من أن منع عودة المدنيين قد يرقى إلى تهجير قسري محظور بموجب قوانين الحرب.
ومن جهتها، أبدت الأمم المتحدة مخاوف من تحول جنوب لبنان إلى منطقة محتلة، في ظل تصاعد النزوح الذي تجاوز مليون شخص، وفق تقديرات أممية.
وفي السياق ذاته، دعت دول أوروبية عدة، بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى تجنب توسيع العمليات العسكرية واحترام سيادة لبنان، فيما ندد رئيس الوزراء الكندي بما وصفه “الغزو غير القانوني”.
المحرر: حسين هادي