أظهرت دراسة نشرتها مجلة Food & Function أن تناول التفاح بانتظام قد يؤثر إيجاباً على صحة الدم والأوعية الدموية وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. راجع الباحثون نتائج 23 دراسة تتعلق بالتفاح الطازج والمنتجات المصنعة منه وفوائدها على الصحة.
وركزت الدراسات قصيرة الأمد في أغلب الأحيان على مستويات الغلوكوز بعد الوجبات وعلى دفاعات الجسم المرتبطة بمضادات الأكسدة الموجودة في التفاح، بينما فحصت الدراسات طويلة الأجل تأثير التفاح على مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية والالتهابات والإجهاد التأكسدي وتكوين بكتيريا الأمعاء.
وأظهرت النتائج أن التفاح يحسن التحكم في مستوى السكر في الدم ويزيد من نشاط مضادات الأكسدة ويحافظ على وظيفة البطانة الوعائية الطبيعية، وهي الطبقة الداخلية للأوعية الدموية المسؤولة عن مرونتها ووظيفتها، علاوة على ذلك لوحظت علامات تحسن في تكوين بكتيريا الأمعاء مع الاستهلاك طويل الأمد لهذه الفاكهة.
وأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها لا تزال غير كافية لاستخلاص استنتاجات قاطعة، لكن يعتقدون أن التفاح لا يزال جزءاً مهماً من النظام الغذائي الصحي لاحتوائه على الألياف والفيتامينات والمركبات النشطة بيولوجياً.
وأن فوائده الأيضية المحتملة تستحق المزيد من الدراسة. يؤكد العديد من خبراء الصحة على أن التفاح يعتبر مصدراً مهماً للألياف الطبيعية التي تحسن عملية الهضم وتحمي من سرطان الأمعاء، فضلاً عن احتوائه على فيتامين C والعديد من الفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم المناعة.
المحرر: عمار الكاتب