وصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم السبت، الزيارة الرسمية المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن بالخطوة الاستراتيجية المحورية، مؤكداً أنها ترتكز على ترسيخ الاستقرار وجذب الاستثمارات الاقتصادية الدولية.
وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "الجولة الرسمية المُرتقبة لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، على رأس وفد عراقي رفيع المستوى إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، تمثل خطوة استراتيجية محورية تعكس واقع العراق الجديد الحافل بالاستقرار والنمو والسيادة".
وأضاف النعمان أن "العراق ينطلق في هذه الجولة الدولية من موضع القوة والاستقرار المستدام، مستنداً إلى حقيقة ميدانية وسيادية كبرى، وهي انتقال الدولة بشكل قاطع نحو مرحلة التمكين الأمني والإنماء الاستراتيجي الشامل".
وأشار الناطق باسم القائد العام إلى إن "الرؤية العامة للزيارة ترتكز على ترابط وثيق بين صون المنجز الأمني ودفع عجلة النمو الاقتصادي، بما يفتح آفاقاً رحبة أمام الشراكات الدولية والشركات العالمية الكبرى، تفعيلاً للأطر الاستراتيجية المشتركة التي تضمن مصالح العراق السيادية، وتدعم استقرار البيئة الاستثمارية المحلية".
واختتم بالقول إن "مناخ الأمن الشامل الذي فرضته أجهزتنا العسكرية الباسلة وتضحياتها الجسورة، بات اليوم يمثل القاعدة الصلبة والدرع الحصين لتحقيق قفزات نوعية في مجالات الإعمار والتنمية؛ حيث تهدف هذه التحركات الدولية إلى توظيف هذا الاستقرار لصناعة الازدهار وبناء مؤسسات دولة رصينة وقوية، ليظل العراق نموذجاً إقليمياً يُشار له بالبنان برؤية جديدة متفردة تصون السيادة وتحقق الرفاهية".
(الخلفيات المعلوماتية):
وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية إعادة صياغة شاملة للأطر الاستراتيجية، لا سيما مع قرب إنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال إلى علاقات أمنية ودبلوماسية واقتصادية ثنائية متكاملة.
وتستند هذه التحركات إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين عام 2008، والتي تشمل مجالات متعددة أبرزها الطاقة، والتجارة، والتعليم، والأمن المتبادل.
وتسعى الحكومة من خلال الوفد الرفيع الذي يرافق رئيس الوزراء إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية مع كبريات الشركات العالمية في قطاعات الغاز المصاحب، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، مستفيدة من حالة الاستقرار الأمني الداخلي لفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي الدولي والنهوض بالخدمات العامة والمشاريع الحيوية.
المحرر: حسين صباح