الثلاثاء 17 ربيع الأول 1448هـ 1 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
باكستان تجدد التزامها بالوساطة بين واشنطن وطهران
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 01
0

شهدت العاصمة القرغيزية بيشكيك مشهداً دبلوماسياً لافتاً، حيث تبادل وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره الإيراني عباس عراقجي عناقاً حاراً على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وفق ما أعلنت الخارجية الباكستانية.

وأجرى الوزيران محادثات وُصفت بـ"الودية"، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع تأكيد الجانبين على استمرار التواصل والتشاور بين البلدين. وشدد دار على أن "الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأساسي لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة".

كما أكد الوزير الباكستاني أن التنفيذ الصادق من جانب الولايات المتحدة وإيران لـ"مذكرة تفاهم إسلام آباد"، الموقعة في يونيو 2026، يمثل السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو تسوية النزاع.

وجاء هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً جديداً، بعد شهر من الهدوء النسبي. ففي ليل الأحد الاثنين، أعلنت القوات الأميركية شن هجوم استهدف "منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك" الواقعة في مضيق هرمز الاستراتيجي، في أول ضربة من نوعها منذ أواخر يوليو الماضي.

وردت طهران فوراً بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف أميركية في المنطقة، في مشهد يعيد عقارب التوتر إلى الوراء.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد الاثنين بمواصلة ضرب إيران "بقوة"، واصفاً إياها بـ"الدولة الفاشلة"، مع إعلان واشنطن "حرباً اقتصادية" على طهران، فيما يمنع حصار بحري أميركي وصول إمدادات الوقود إلى إيران التي تعاني أصلاً نقصاً في الإنتاج المحلي.

يُذكر أن باكستان وقطر قادتا خلال الأشهر الماضية جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب، أسفرت عن إعلان وقف إطلاق النار في أبريل وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو تمهيداً لسلام نهائي، لكنها تعثرت لاحقاً.

ورغم إنهاء وقف إطلاق النار للعمليات العسكرية الكبرى، فإن استمرار الضربات المتفرقة حول مضيق هرمز أدى إلى تقليص فرص التوصل إلى اتفاق شامل، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات